السمات الأساسية لمرضى السكر

السمات السبع الأساسية لمرضى السكر من النوع الثاني:

يختلف الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني من حيث الشكل والحجم الجسم وخطورة الإصابة بالأمراض المخلتفة والمشاكل الصحية بكل منهم. إن مشاملم الصحية بالإضافة إلى إصابتك بمرض السكر من النوع الثاني تحدد أيضًا ما نحن في حاجة للقيام به فيما يتعلق بالطعام للمساعدة في ممارسة الحياة بصورة أفضل. من المهم أن نضع هذه الأمور في الاعتبار بحيث يمكنك الحصول على فكرة أفضل عن نظامك الغذائي وأولوياتك المتعلقة بالطعام وكيف يختلف مرض السكر من النوع الثاني من شخص لأخر.

 

توجد سمات خاصة بالأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني. ولقد حاولت التحدث عنها وربما ستجد نفسك تعاني من واحدة أو أكثر من هذه السمات.

 

1- انتظار فقدان الوزن:

دعني أقول أولاً إنك لست وحدك من يرغب في إنقاص وزنه؛ فلقد قضيت معظم سنوات البلوغ في محاولة فقدان الوزن وأفهم مدى صعوبة هذا. وأعرف أن الشخص النحيف يأكل أكثر ويمارس الرياضة بصورة أقل من الشخص البدين.

 

وأعرف معنى أن تقوم بتناول طعام صحي وممارسة الرياضة بصورة يومية مع عدم فقدان الوزن.

 

إن ما أصابني بالدهشة في بيانات الاستبيان التي تم إجراؤه في الأعوام من 1988 – 1991 تلك الزيادة الهائلة بمعدل 4 كيلو جرام في متوسط وزن جسم البالغين فيإحدى الدول منذ آخر استبيان تم إجراؤه في الأعوام من 1976 – 1980.

 

من المحتمل أن تكون قد سمعت عن أول الأسئلة المرتبطة بالتحكم في الوزن التي كثيراً ما تتردد: هل عدد السعرات الحراية الداخلة للجسم يساوي عدد السعرات الحرارية الخارجة منه؟

 

هذا سبب أن التأثير الصافي للسعرات الحرارية الإضافية( التي تزيد عن احتياجات جسمنا الحالية) حتى في شكل كربوهيدرات أو بروتين سيعمل على زيادة مقدار الدهون الذي سيتم تخزينه في الجسم.

 

ونظراً لظروف الحياة الحالية( مشاهدة التلفيزيون والسفر لمسافات طويلة واستخدام أجهزة الكمبيوتر)، فقد أصبحنا نقضي معظم حياتنا ونحن جالسين.

 

ماذا عن جزء" السعرات الحرارية الداخلة"؟ بصورة فعلية، كان الإنسان العادي يأكل دهوناً أقل كنسبة مئوية من السعرات الحرارية الإجمالية خلال فترة الاستبيان( من 36% إلى 34%) ولكن مقدار السعرات الحرارية اليومية الإجمالية ارتفع بمتوسط 231 سعرًا حراريا ً مقارنة بالاستبيان الذي تم أجراؤه في السنوات من 1976 – 1980.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما سبب الزيادة المفاجئة في مقدار السعرات الحرارية اليومية الإجمالية الذي يحصل عليه الفرد في الوقت الذي زاد فيه الوعي الصحي واشتهرت التقنيات الخاصة باتباع نظم غذائية معينة.

 

من المثير للسخرية أن بعض الباحثين يعتقدون أن التركيز المبالغ فيه على الأطعمة الخالية من الدهون هو الذي أسهم في زيادة الوزن المفرطة.

 

فقد اعتقد البعض أنه إذا كان الطعام خالياً من الدهون أو به مقدار بسيط منها، فيمكن للفرد تناول ما يريده من الطعام بدون الخوف من زيادة الوزن.

 

ربما عندما يتناول الرفد طعاماً عادياً خالياً من الدهون، فإنه يشعره بعدم الرضا. بالتالي، يتناول كمية أكبر من المنتجات الخالية من الدهون أو يتناول طعاماً أخر على أمل إشباع جوعه أو رغبته في تناول الطعام. ولقد أوضحت الدراسات أنه عندما تتبع مجموعة من الأشخاص نظاماً غذائياً معيناً، فإن معظمهم يعود إلى وزنه الأول مرة أخرى.

 

  الحل:

التوقف عن اتباع نظام غذائي معين فنحن نعلم أن هذا لن يجدي، بل ويؤثر بصورة عكسية علينا.

 

تناول الطعام عندما نشعر بالجوع والتوقف عنه عندما نشعر بالشبع. فعندما نتبع نظاماً غذائياً معيناً، نجبر أنفسنا على عدم الاستجابة إلى إشارت الجوع الطبيعية لدينا.

 

وعندما نقوم بذلك، نميل أيضاً إلى عدم الاستجابة إلى إشارات الشبع الطبيعية. فنحن نتفاعل مع الإحساس بالحرمان ولا نستجيب إلى إشارات الجوع عن طريق الإفراط في الأكل في بعض الأوقات.

 

وللتوقف عن الأفراط في تناول الأكل لابد من التوقف عن اتباع نظام غذائي معين ونبدأ في الاستجابة إلى الإشارات التي يصدرها جسمنا عند الشعور بالجوع أو الشبع والامتلاء.

 

البدء في ممارسة الرياضة حيث تساعد أجسامنا بطرق عديدة؛ فهي إحدى أسرع الطرق لزيادة عدد السعرات الحرارية الخارجة من أجسامنا.

 

البدء في حساب الكربوهيدرات والدهون والألياف بصورة متكررة قدر الإمكان للتحكم بصورة دقيقة في مستويات السكر في الدم. أعرف أن هذا الأمر يعد مشقة كبيرة ولكن لا يجب عليك القيام به طوال الوقت بصورة مستمرة.

 

فقد تبدأ في حساب الكربوهيدرات والدهون والألياف التي تحصل عليها كل يوم حتى تصبح مستويات السكر في دمك تحت السيطرة.

 

بعد ذلك، يمكنك القيام بعملية حساب من حين لأخر حوالي كل أسبوع أو شهر إذا ظلت مستويات السكر في دمك في نظاق معدلاتها الطبيعية.

 

سيساعدم أيضا ً تسجيل م ا تتناوله والتدريبات الرياضية التي تقوم بها من الطبيب المعالج لك في معرفة التغيرات البسيطة التي يجب عليك القيام بها للتشجيع على فقدان الوزن.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد