حمض الفوليك و مرض السكر

حمض الفوليك: يعمل حمض الفوليك كمادة مضادة للأكسدة في الجسم ويعتقد أنه يساعد على إعادة مستويات الهوموسيستين إلى المستويات الطبيعية( يربط عدد من الدراسات بين مستويات الهوموسيستين العالية وخطورة إصابة شرايين القلب). كما أن خطورة الإصابة بأمراض القلب قلت في إحدى الدراسات بعد أن أخذ المشاركون( المصابون بأمراض الشرايين التاجية) بها جرعة يومية من حمض الفوليك( 1 ملليجرام يومياً) وفيتامين( ب12)( 400 ملليجرام يومياً) وفيتامين( ب6)( 10 مليجرام يومياً) لمدة ستة أشهر. كما اقترحت إحدى الدراسات الحديثة أن نوعاً أخر من فيتامين( ب) و هو الربيوفلافين قد يتفاعل مع حمض الفوليك للمساعدة في تقليل مستويات الهوموسيستين.

 

الثوم: تم اختبار مستخلص الثوم على المادة الكيميائية النباتية – الليسين – على الفئران التي ترتفع لديها مستويات الكوليسترول المصلي ونتج عن استخدامه قلة مستويات الكوليسترول في الدم وكذلك مستويات ثلاثي الجليسريد وضغط الدم.

 

الفواكه والخضروات الخضراء: تحتوي على الليوتين والإندول( من بين العديد من  المواد الكيميائية النباتية والمواد الغذائية الأخرى) وهما لهما فوائد محسنة للصحة ومضادة للأكسدة( ويمكن الحصول عليهما من التفاح الأخضر والعنب الأخضر والكيوي والكمثرى والخرشوف والهيليون والبروكلي وكرنب بروكسل أو الكرنب الملفوف والفاصوليا الخضراء والكرنب والبقدونس والكرات والخس والفلفل الأخضر والسبانخ والكوسة والبسلة).

 

بذر الكتان المطحون: قد يقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب عن طريق تقليل خطورة حدوث جلطات الدم وعدم انتظام ضربات القلب وتقليل مستويات الكوليسترول الإجمالية وكوليسترول LDL وثلاثي الجليسريد وضغط الدم. كما أن تناوله سليماً قد يكون له الفوائد نفيها.

 

سمك الهلبوت والرنجة وأسماك أخرى: من الأفضل تناول السمك مرتين أسبوعياً: فهذا ما يوصي به خبراء أمراض القلب ووكالات الصحة العالمية؛ حيث يحتوي السمك على الأحماض الدهنية أوميجا – 3 التي تقلل من ضغط الدم والكوليسترول وتقلل خطورة الإصابة بأمراض وأزمات القلب.

 

من بين هذه الأسماك المفيدة السلمون والتونة المعلبة والسلمون المرقط والماكريل والهلبوت والرنجة والسردين والجمبري( يجب ألا تأكل السيدات الحوامل سمك الماكريل الكبير أو سمك السياف نتيجة لارتفاع نسبة الزئبق فيهما).

 

البندق: به أكبر مقدار من الدهون الأحادية غير المشبعة عن كل أنوع المكسرات الأخرى. فتناول ½ فنجان منه يزود الجسم بــ: 185 سعر حراري و2 جرام ألياف و18,5 جرام دهون و1,4 جرام دهون مشبعة و14,6 جرام دهون أحادية غير مشبعة و1,7 جرام أحماض أوميجا – 3 الدهنية.

 

الكوليسترول الجيد( HDL): اكتشفت دراسة جيدة أن مستويات( HDL) المرتفعة تقلل خطورة الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 47% ويمكننا الحصول على الكوليسترول الجيد عن طريق تناول وجبة غذائية غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة وأحماض أوميجا – 3 الدهنية وتجنب الدهون المتغيرة والحفاظ على وزن صحي مناسب.

 

الدهون المهدرجة كليا والمهدرجة جزئياً: هي عبارة عن الدهون التي تم تغييرها كيميائياً( جعلها دهون أكثر تشبعاً وبالتالي أكثر صلابة) عن طريق إضافة ذرات الهيدروجين. إذا كان الزيت النباتي مشبعاً بصورة كاملة أو مهدرجاً، فإنه يصبح دهوناً مشبعة.

 

وعندما يكون الزيت النباتي مهدرجاً جزئياً، تتكون بعض الأحماض الدهنية المتغيرة. ويعد السمن الصناعي مثالاً على الدهون المهدرجة. وبالتالي، يجب التقليل من الزيوت النباتية المهدرجة قدر الإمكان.

 

الإيزوفلافون: هو عبارة عن مادة كيميائية نباتية مهمة؛ حيث ترجع العديد من الفوائد الصحية للصويا إلى الإيزوفلافون الموجود في فول الصويا.

 

كما أظهرت دراسة حديثة خاصة بالنظم الغذائية المحتوية على نسب مرتفعة ومنخفضة من الإيزوفلافون وجود انخفاض بسيط ولكنه ملحوظ في مستويات الكوليسترول LDL السيئ وفي نسبة كوليسترول LDL إلى الكوليسترول HDL الجيد في السيدات – بعد سن اليأس – اللاتي لديهن نسبة كوليسترول عادية ومرتفعة قليلا ً.

 

يوجد الإيزوفلافون في التفاح والتوت والبروكلي والكرنب والجزر والفواكه الحمضية والثوم والعنب والفلفل والخس والفراولة والقرع والطماطم والبطاطا الحلوة.

 

الجمع بين الإيزوفلافون والفلافونات: بحثتت دراسة يابانية المقدار الذي تتناوله عينة من السيدات من كل من الإيزوفلافون والفلافونويد. ولقد أوضحت النتائج أن الاستهلاك المرتفع لكلتا هاتين المادتين لدى السيدات اليابانيات قد يكون هو السبب في قلة حالات الإصابة لديهن بأمراض القلب التاجية مقارنة بالسيدات في بلاد أخرى. ويعد البصل أكبر مصدر للفلافونويد والتوفو هو أكبر مصدر للإيزوفلافون.

 

اللفت المكسيكي الحلو: هو نبات مكسيكي جذري. ويعد إضافة لذيذة الطعم إلى أطباق السلاطات أو يمكن استخدامه كبديل طازج لأبوفروة المائي المعلب. ويؤدي تناول 1 كوب من هذا اللفت إلى تزويد الجسم بـــ 5 جرام ألياف و 40% من القيمة اليومية لفيتامين( ج)( 24 مليجرام) و 69% من القيمة اليومية لفيتامين( هـ) E( 5,5  ملليجرام).

 

العصائر( البرتقال): واحدة من أسهل الطرق للحصول على المقدار اليومي الموصي به من حمض الفوليك هي شرب 1 كوب  من عصير البرتقال.

 

ولقد أوضحت دراسة حديثة حول سكان منطقة البحر المتوسط( الذين يتناولون الطعام النباتي الطبيعي كمصدر رئيسي لحمض الفوليك) أدلة تشير إلى أن تناول مقدار غذائي من حمض الفوليك قد يكون عاملا ً وقائياً من الإصابة باحتشاء عضلة القلب.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد