كيفية التعامل مع مرض السكر

س: كيف يمكنني التعامل مع مرض السكر الذي أصابني؟

يعتقد العديد من المتخصصين في مرض السكر أن هناك ثلاث وسائل أساسية لنجاح عملية التعامل مع مرض السكر.
1- مراقبة مستويات الجلوكوز في الدم:
فأنت في حاجة لمراقبة مستوى الجلوكوز في الدم؛ لأنك بهذا ستستطيع إدراك ما إذا كان مستواه يقارب مستوى الجلوكوز الطبيعي في الدم أم لا؟ وأنت في حاجة للحفاظ على مستواه مقارباً من المستوى الطبيعي إذا كنت تريد حماية جسمك من الإصابة بتداعيات مرض السكر المعقدة.

 

فإذا كان طبيبك المعالج يعرف كيف يتأثر مستوى السكر في دمك من يوم إلى آخر، فسيمكنه مساعدتك من خلال الأدوية التي تتناولها ونظامك الغذائئي والتدريبات الرياضية التي تقوم بممارستها.

 

كما أن قياس مستوى الجلوكوز في الدم سيخبرك بصورة سريعة عما إذا كان نظامك العلاجي( الطعام والرياضة والعقاقير الطبية) يعمل بصورة جيدة أم لا. يجب أن تتعرف من طبيبك بصورة واضحة على كيفية قياس مستوى الجلوكوز في الدم وكيفية تسجيله بحيث يمكن الرجوع إليه بسهولة في زيارات المتابعة التي تقوم بها.

 

2- ممارسة الرياضة بصورة منتظمة:

يمكن أن تساعد مممارسة الريا    ضة في التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم؛ حيث إنها تقلل من إفراز الأنسلولين وتحفز خلايا العضلات الهيكلية على أخذ مزيد من الجلوكوز من تيار الدم.

 

ومع وجود مزيد من الجلوكوز في خلايا العضلات يمكن لجسمك إنتاج المزيد من الطاقة بحيث تستمر العضلات في العمل.

 

بالإضافة إلى المساعدة في التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم، فإن ممارسة الرياضة تحسن الحالة الصحية للجهاز الدوري فتقلل خطورة الإصابة بأمراض القلب. كما تشجع أيضاً على فقدان الوزن مما يمكن أن يكون له فوائد كبيرة لمرضى السكر.

 

3- اتباع نظام غذائي معين:

إن اتباع نظام غذائي معين يمكن أن يحافظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم. كما يساعد في الوقاية من أمراض القلب وزيادة الوزن ولا يجعلك تشعر بالحرمان من تناول أطعمة معينة. وهذا هو الهدف من هذا المقال.

 

   فقدان الوزن:

  إن فقدان الوزن الذي يحدث لمرضى السكر من النوع الثاني ينتج عنه الفوائد الصحية التالية:

إفراز داخلي أقل للجلوكوز.

 

زيادة مستوى الأنسولين في الجسم الذي يعمل على زيادة امتصاص الجلوكوز.

 

زيادة إفراز الأنسولين.

 

تحسن الحساسية ضد الأنسولين.

 

ملحوظة: تؤدي زيادة الوزن بمقدار أكبر من 5% إلى  زيادة التعرض لعوامل الخطورة المتعلقة بأوعية القلب وضغط الدم المرتفع وتقليل الدهون في الدم.

 

بالرغم من ذلك، فإن هذا المقال ليس الهدف منه أن يخبرك بالطريقة الوحيدة التي يمكن بها تناول الطعام؛ حيث لا يوجد نظام غذائي واحد هو الأفضل بالنسبة لجميع الشخاص المصابين بالسكر.

 

فكل شخص لديه عوامل خطورة مختلفة للإصابة بالأمراض( السمنة أو الضغط المرتفع وما إلى ذلك) يحتاج إلى وضعها في الاعتبار.

 

وسأخبرك بصورة عامة بالأطعمة التي من المحتمل أن تتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم. ولكن، يجب أن نضع في الاعتبار أن كل شخص يتأثر بالطعام نفسه بصورة مختلفة قليلاً عن الشخص الآخر وهذا نظراً لفروق فردية غير معروفة الأسباب.

 

بصورة عامة، يبدو أن العديد من الأشخاص المصابين بالسكر يمكنهم تحمل النظام الغذائي الذي يحتوي على كمية متوسطة من الكربوهيدرات( حوالي 45% من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات) وكمية متوسطة من الدهون( حوالي 35% من السعرات الحرارية من الدهون).

 

بالطبع، يتطلب هذا النظام الغذائي استخدام زيت بذر اللفت وزيت الزيتون والأفوكادو( وهي مواد غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة المفضلة) وتناول حصتين من السمك( الغني بالأحماض الدهنية أوميجا – 3) أسبوعياً.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد