مرض السكر و تناول البقوليات

س: كلما تناولت البقوليات بكثرة في طعامي( وهي تساعد على تحسين مستوى السكر في الدم لدي)، زادت الغازات. هل هناك شيء أستطيع القيام به تجاه ذلك؟
تستقر الألياف والمواد الكربوهيدراتية المعقدة التي من الصعب هضمها الموجودة في البقوليات في الأمعاء الغليظة. وتعمل البكتريا الموجودة في الأمعاء على تفتيت وتحلل هذه المواد مما يؤدي إلى حدوث الغازات ويجعلك تشعر بالانتفاخ. هناك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لتقليل تأثير الغازات الناتجة عن تناول البقوليات. فيمكنك تناول مقدار متوسط من البقوليات يصل إلى حوالي ½  كوب منها في البداية وتناول البقوليات مع طعام متوازن( يحتوي على ابروتين والدهون والكربوهيدرات).

 

كما توجد أيضاً بعض المنتجات المطروحة في السواق والتي تساعد على تخفيف المشاكل الناتجة عن هضم البقوليات.

 

يمكنك تجربتها حيث تكون على شكل أقراص قابلة للمضغ أو سائل يتم تناوله مع البقوليات أو كبسولات تتناولها في أوقات الوجبات.

 

س: ماذا عن الإعلانات التي أسمعها عن الأطعمة والمنتجات التي تساعد على حرق دهون الجسم بصورة سريعة حتى في أثناء النوم؟

لحرق الدهون الجسم بصورة أسرع، يجب أن يكون جسمك في حاجة لمزيد من الدهون أكثر مما يتم تناوله من الطعام.

 

يعني هذا ممارسة الرياضة وبناء العضلات وتناول طعام أقل من احتياجات الجسم. ولكن، بالنسبة لهذه المنتجات فلا توجد قاعدة عملية تدعمها.

 

كما أنك يجب أن تتجنب أيضاً شراء المنتجات التي تعمل على إنقاص الوزن بصورة سريعة والمحتوية على كميات كبيرة من الكافيين. فهي تزيد بصورة مفتعلة من معدل التمثيل الغذائي ولكنها خطيرة بصورة كبيرة.

 

فهذه المواد لاتوفر مزايا إنقاص الوزن على المدة الطويل وهذا هو الأمر المهم فعلا ً. حاول تجنب إغراء الحلول السريعة فإنقاص وزن الجسم يأخذ وقتاً. ولكن، ركز على تناول طعام صحي وممارسة الرياضة لأن هذه الأمور تفيد جسمك فوائد عديدة من بينها إنقاص الوزن.

 

س: ما تعريف الكوليسترول السيئ والكوليسترول الجيد؟

يزيد ارتفاع مستوى الكوليسترول السيئ LDL في الدم من خطورة ترسيب بقايا دهنية في الشرايين وزيادة خطورة الإصابة بالأزمات القلبية.

 

وهذا هو السبب في تسمية هذا الكوليسترول بالكوليسترول السيئ.

 

من ناحية أخرى، فإن ارتفاع مستوي الكوليسترول الجيد HDL له تأثير وقائي من أمراض القلب وهذا أيضا ً هو سبب تسميته بالكوليسترول الجيد.

 

أما بالنسبة لمستويات الكوليسترول المصلي الإجمالية في الدم، فيعتقد العديد من الناس أن انخفاض الكوليسترول في الطعام هو أهم خطوة يجب اتخاذها نخو تقليل الكوليسترول في الدم.

 

وفي الحقيقة، تناول كمية أقل من الدهون المشبعة له تأثير أقوى على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم.

 

ولقد اكتشفت بعض الدراسات أن تناول الكوليسترول يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب حتى إذا لم يقم بزيادة مستويات الكوليسترول في الدم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد