منتجات الألبان و مرض السكر

منتجات الألبان: قم بتقليل الدهون وزيادة الكالسيوم والبروتين. وعندما تختار منتجات ألبان قليلة الدسم، فأنت لا تحصل على دهون وسعرات حرارية أقل فقط، ولكنك تحصل  على مزيد من الكالسيوم والبروتين. ألق نظرة على الفروق التي يحدثها تقليل دسم اللبن والجبن الشيدر:
اللبن( كامل الدسم): ا كوب = 150 سعراً حرارياً و 8,2 جرام دهون و290 مليجرام كالسيوم و8,1 جرام بروتين.
اللبن( قليل الدسم 1%) 1 كوب = 102 سعراً حرارياً و2,6 جرام دهون و300  مليجرام كالسيوم و8,1 جرام بروتين.

 

الجبن الشيدر( العادي): ½ فنجان = 114 سعراً حرارياً و 9,4 جرام دهون و204 مليجرام كالسيوم و7 جرام بروتين.

 

الجبن الشيدر( قليل الدسم): ½  فنجان = 81 سعرا ً حرارياً و5 جرام دهون و253 مليجرام كالسيوم و9 جرام بروتين.

 

ميزة أخرى: هي أحماض أوميجا – 3 الدهنية الموجودة في السمك. وهي إحدى مجموعتي أحماض أوميجا – 3 الدهنية ذات السلسلة الطويلة القوية الموجودة في السمك( المجموعة الأخرى هي RPA). يصاب محبو السمك بالقليل من أمراض القلب التاجية عن الذين يتناولومه بصورة قليلة.

 

كما أنأقوى ارتباط بين أي نوع من الأحماض الدهنية والوقاية من أمراض القلب وهو لصالح مجموعة أحماض أوميجا – 3 الدهنية ذات السلاسل الطويلة في التركيب الموجودة في السمك التي من بينها أحماض DHA.

 

فول الصويا المسلوق: يتم وضع فول الصويا المستخدم كفاتح شهية جديد في فرن المايكروويف لمدة 5 دقائق فقط حتى ينضج. ويمكنك شراءه في عبوات مجمدة.

 

لا يعد فول الصويا المسلوق فقط طريقة جيدة للحصول على مقدار من الصويا يبلغ ½ كوب. ولكنه يحتوي أيضاً على 8 جرام من الألياف( و90 سعر حراري فقط و2 جرام دهون).

 

البيض( مع الأحماض الدهنية أوميجا – 3 الإضافية): عند تغذية الدجاج بطعاك غني بالأحماض الدهنية أوميجا – 3( من بذر الكتان وزيت اللفت)، فإنه ينتج بيضاً غنياً بأحماض أوميجا – 3 الدهنية.

 

ففي إحدى الدراسات تزيد التغذية ببذر الكتان من أحماض أوميجا – 3 الدهنية النباتية في صفار البيض حوالي 30 مرة. ويزيد مستوى أحماض DHA( أحماض مجموعة  أوميجا – 3 الدهنية الموجودة في السمك) بمقدار 4 مرات تقريباً عن المقدار الموجود في البيض العادي.

 

عندما تم تغذية الأشخاص بالبيض لمدة 4 أسابيع متواصلة تناقصت لديهم درجة التصاق الصفائح الدموية بصورة ملحوظة ومستويات لاثي الجليسريد المصلي أيضا ً.

 

الهندباء ذو الأوراق المجعدة: هو  مصدر جيد لحمض الفوليك المضاد للأكسدة( 1 كوب من الهندباء غير المطهي يحتوي على 39% من القيمة اليومية لحمض الفوليك) ومصدر جيد لفيتامين( أ)( يحتوي 1 كوب منه على 13% من القيمة اليومية لحمض الفوليك) ويحتوي على 8 سعر حراري فقط.

 

الألياف: من الصعب تصديق أن طعاما لا يمكننا هضمه وامتصاصه يمكن أن يكون جيدا ً لنا.

 

تقلل الألياف القابلى للذوبان من مستويات الكوليسترول في الدم وتساعد على ضبط مستوى الجلوكوز في الدم ومستويات الأنسولين( المهمة في الوقاية من أمراض أوعية القلب والسكر من النوع الثاني).

 

تساعد الألياف غير القابلة للذوبان في الماء على نقل الطعام في الأمعاء الغليظة( تحسين حركات الأمعاء والوقاية من مشاكل الإمساك).

 

تساعد الوجبات الغذائية غير القابلة للذوبان في الماء على نقل الطعام في الأمعاء الغليظة( تحسين حركات الأمعاء والوقاية من مشاكل الإمساك).

 

تساعد الوجبات الغذائية الغنية بالألياف بصورة عامة على الشعور بالامتلاء بصورة أسرع( مما يساعد على الوقاية من السمنة). كما أن الوجبات الغذائية الغنية بالألياف يتم التعامل معها بصورة أبطأ وتأخذ وقتا أطول في هضمها وتكون أقل في السعرات الحرارية.

 

الفلافونويد( إحدى مجموعات المواد الكيميائية النباتية): لها تأثيرات وقائية من أمراض القلب وتعتبر موادا قوية مضادة للأكسدة مع تأثيرات وقائية أخرى للقلب( مضادة للأكسدة ومضادة للخثار ومضادة لفقر الدن وتعمل على ارتخاء جدران الأوعية الدموية).

 

كما أزهرت العديد من الدراسات السكانية أن تناول الطعام الغني بالفلافونويد مرتبط غالباً بنقص خطورة الإصابة بأمراض القلب.

 

يمكنك أن تجد الفلافونويد في التوت والعنب الأحمر والشاي الأخضر. كما أن تناول الفلافونويد والأحماض الدهنية أوميجا – 3 ( الموجودة في السمك وبعض الأطعمة النباتية) قد يقلل من تكون الجلطات المؤدية للإصابة بالأزمات القلبي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد